التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الأربعاء - 17 يناير 2018   02:28
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


العمل الفردي و العمل الجماعي
2 فبراير 2012

العمل الفردي و العمل الجماعي

بالرغم مما وصلت إليه البشرية من سهولة في التواصل بسبب التقدم في مجال الاتصالات و تقنية المعلومات إلا أن العمل الإبداعي الفردي لا زال هو النمط الأكثر تاثيراً على تحسين ظروف المجتمعات و تغييرها نحو الافضل و أن العمل الإبداعي الجماعي و ما يكتنفه من التنوع في الخبرات و الاختصاصات يعتبر من أهم عوامل إغناء و إثراء العمل الإبداعي الفردي و إعطائه البعد التطبيقي والإمكانيات الواسعة ليكون بمتناول الجميع بغض النظر عن الاختلافات في الأمزجة أو في التركيب الشخصي أو في الاهتمام ..

و أكثر ما يحبط المشاريع الكبيرة هو عدم التمييز من قبل المسؤولين عنها ما بين العمل الإبداعي الخلاق و العمل المكرر الاعتيادي ، خاصة في ظل تلك التشنجات الناتجة عن التطرف في إدراك الأمور و فهمها أو الناتجة عن رد الفعل السلبي تجاه تجارب سابقة فاشلة و بالتالي الخلط ما بين شكل و مضمون العمل في التصنيف فلا يعد التمييز بين العمل الفردي و العمل الجماعي و العمل الإبداعي و العمل المكرر موضوعيا و إنما يصبح اعتبارا شخصيا و يمسي العمل الفردي في نظرهم هو دائما عمل مكرر اعتيادي و العمل الجماعي هو دائما عمل إبداعي خلاق .. في حين أن لكل حالة طبيعتها الخاصة و ما يتناسب معها في الإطار النظري أو ما يناسبها في الإطار التطبيقي ..

و من أهم المظاهر غير الصحية التي تعبر عن هذه الحالة هو تجاهلنا لأصحاب المبادرات و محاولة الالتفاف عليهم وخنق أفكارهم و مبادراتهم قبل أن تخرج إلى السطح ، مرة بحجة الهيكل الإداري و شكله و هرميته و أفقيته و عنقوديته و مرة أخرى بحجة العمل الجماعي و ضرورته و فضله و قيمته و نسبه ، و هذا المظهر أحد سمات الاستبداد التي عمدت لها الأنظمة لإبقاء شعوبها تحت طائلة الاستغلال و التسخير المباشر للمصالح الفردية لزعماء هذه الأنظمة أو لمن وقع تحت تأثيرهم المرضي متطرفاً إما في مناصرته لهم أو في معارضته ..

في النهاية لا بد من الإحجام عن التدخل في الأمور التي لا نملك فيها الخبرة أو الاختصاص و ألا نتكل على التجربة الخاصة فقط من منطلق عام ، و ألا نبرر لأنفسنا السلوك السلبي قولا كان أو فعلا بدعوى ممارسة حرية الرأي والتعبير أو حرية الاختيار طالما يتعلق الأمر بالمصالح العامة .. و إذا كان تأثير القول مؤذيا إلى هذه الدرجة على نجاح الفعاليات الجماعية فما بالنا باقتحام المجال العملي التطبيقي و إجراء التجارب على التجمعات المبتدئة .. و الأمثلة على هذه المظاهر أمست تلفنا في كل مكان ..


جميل داغستاني


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012