التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الأربعاء - 17 يناير 2018   02:27
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


التمثيل الرسمي والشرعية وتحقيق المصالح الوطنية
29 أغسطس 2012

التمثيل الرسمي والشرعية وتحقيق المصالح الوطنية

لا زال الكثير من السوريين يعتقد أن عمله الإغاثي أو الإعلامي أو السياسي أو العسكري في منطقة ما أو في إطار ما أو من خلال منظمة ما يكسبه الشرعية و الادعاء أنه ممثل رسمي لكل سكان المنطقة و أنه صاحب حق في تمثيل من يقوم بخدمتهم أو الدفاع عن قضاياهم في كل هذه المنطقة ..

هذا التشابك و التداخل في الفهم و الرؤية و التطبيق على مستوى المنطقة أو المنظمة أو العرق أو المذهب يحدث إشكالات تنظيمية و إدارية في منتهى التعقيد تؤدي إلى صدامات بين مختلف أنواع القادة أو الناشطين تدخلهم في صراعات جانبية تقود إلى هدر الموارد و الإمكانات و ضياع الوقت و إرهاب أصحاب الخبرات و الاختصاص و اضطرارهم إلى الابتعاد عن أجواء هذه الصراعات أو الصدامات .. هذه الإشكالات التنظيمية أو الإدارية لا يمكن حلها إلا بكشف جوانب التداخل فيها و فصلها و تبيان خصوصية كل جانب على حدة و نطاق تعلقه و ما يحكمه أو يتحكم به و آلية تطبيقه و الهدف منه ..

فبالنسبة للمناطق الجغرافية مهما اختلفت مكوناتها أو اتسعت رقعتها و التي تحكمها المصالح الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و الإدارية و التنظيمية لا بد لمن يدعي التمثيل الرسمي لها من اكتساب الشرعية في تمثيلها أمام الآخرين و هذه الشرعية لا تأتي إلى عبر انتخابات معلنة نزيهة و شفافة يشارك فيها أغلبية سكان هذه المنطقة ..

و يدخل تحت هذا الإطار الدول و البلديات و الجاليات ..

و معنى أن تكون فيها الانتخابات معلنة هو أن يعطى الناس فترة كافية لتصلهم تفاصيلها و مواعيد التصويت الخاصة بها و أن تكون نزيهة توضع لها آليات و معايير و ضوابط تمنع من حبك المؤامرات أو غش الناس أو استخدام طرق مخالفة للقوانين و الأعراف السارية و أن يكون الجميع متساو أمامها ، أما أن تكون شفافة فهذا يعني إتاحة الفرصة أمام الشعب لمراقبة سير العمليات الانتخابية من استقبال الترشيحات إلى إنجاز عمليات التصويت إلى احتساب الأصوات إلى الإعلان عن النتائج ..

و أما بالنسبة للمنظمات مهما اختلفت اختصاصاتها و مجالات عملها و التي تمتلك أنظمة و إجراءات واضحة فمجرد وصول أي عضو منها إلى سدة الرئاسة يكون قد اكتسب الشرعية في تمثيل كل أعضائها ، فرئيسها أو أمينها العام أو من يعينه أو من ينتدبه هو ممثل شرعي لها بما يحقق أهدافها و استراتيجياتها ، و من خلال أنظمتها و خططها ..

و يدخل تحت هذه النوع منظمات المجتمع المدني كالجمعيات أو الاتحادات أو النقابات المهنية المتخصصة أو منظمات الخدمة الاجتماعية المتخصصة كالنوادي و المعاهد و مراكز الرعاية الصحية و التعاونيات و الهيئات الإغاثية و الإنسانية ..

و بالنسبة لبقية الأطر التنظيمية الأخرى ، فالإطار الديني أو المذهبي أو الطائفي الذي تحكمه الشريعة الدينية يعتبر كبير علماء هذا الإطار أو من يعينه أو ينتدبه من العلماء أو المشايخ هو الممثل الشرعي لها فيما يخص مصالحها الدينية أو المذهبية أو الطائفية فقط ..

في حين أن الأطر القومية أو العرقية أو العشائرية فهي محكومة بالعادات و التقاليد و لها لغاتها الخاصة و الزعيم بحسب هذه العادات و التقاليد أو من يعينه أو ينتدبه هو الممثل الشرعي فيما يخص مصالح هذه الأطر و لا يتعداها إلى اختصاصات الأطر الأخرى ..

و يعتبر الإطار الجغرافي هو الإطار الأشمل و الأعم لما يحتويه من التنوع الديني أو المذهبي أو الطائفي من جهة و التنوع القومي أو العرقي أو العشائري من جهة أخرى كما أنه أيضاً يحتوي التنوع الفكري الأيديولوجي أو البرامجي في إطار الأحزاب السياسية و التنوع في التخصصات الخدمية و الاهتمامات في إطار منظمات المجتمع المدني و للتداخل الكبير و الشائك في المصالح بأنواعها فيما بين هذه المكونات الاجتماعية ضمن هذا الإطار الذي يفضل أن يسمى الإطار الوطني ..

و لهذا فالتمثيل الرسمي في الأطر الدينية أو القومية أو الحزبية أو في إطار منظمات المجتمع المدني لا يعطي صاحبه الحق في التصويت على المستوى الجغرافي الوطني نيابة عمن يمثلهم في هذه الأطر الأضيق ، و يبقى لكل فرد الحق في التصويت عن نفسه لاختيار ممثليه من جهة و لاختيار النظم التي تناسبه لرعاية مصالحه الاقتصادية و الاجتماعية و السياسية و التنظيمية و القانونية من جهة أخرى ..

و تكون مطالبات ممثلي المنظمات أو الأحزاب أو العشائر أو المذاهب هي توصيات و ضوابط عمل لممثلي الشعب على المستوى الوطني و ليست قيود صارمة يتنافى معها إيجاد الحلول الناجعة للجميع و على المستوى الوطني ، و لهذا يجب أن تعد و تقدم في الحد الأدنى الذي يمكّن أصحابه من الحفاظ على خصوصياتهم و ليس بالحد الأعلى الذي يتعدى على خصوصيات الآخرين ، و هنا يكمن سر نجاح ممثلي الشعب على المستوى الوطني في تحقيق الأهداف و المصالح الوطنية جميعها و للجميع دون استثناء و دون تمييز ..

 

 http://j-daghestani.blogspot.com/


م. جميل داغستاني


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012