التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 22 نوفمبر 2014   23:57
counter
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
صندوق الجالية الخيري
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 40.26
في 19 يناير 2014, 18:05
ريال قطري: 41.48
في 19 يناير 2014, 18:05
دينار كويتي: 531.88
في 19 يناير 2014, 18:05
درهم إماراتي: 41.11
في 19 يناير 2014, 18:05
دينار أردني: 213.19
في 19 يناير 2014, 18:06
دولار أمريكي: 151
في 19 يناير 2014, 18:04
يورو: 196.26
في 19 يناير 2014, 18:06
ذهب عيار 18: 5787.83
في 19 يناير 2014, 18:06
ذهب عيار 21: 6748.19
في 19 يناير 2014, 18:06

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


اللاجؤون السوريون ورحلة العبور إلى أوروبا
6 أوكتوبر 2013

اللاجؤون السوريون ورحلة العبور إلى أوروبا

هروب من الموت والدمار وبحث عن حياة جديدة

مسار برس (خاص) تقرير ابراهيم العلبي

مع تزايد حدة الحرب في سوريا وتفاقم الأزمة الإنسانية تتصاعد وتيرة اللجوء إلى خارج البلاد، وبرزت مؤخرا قضية اللجوء إلى أوروبا بطريقة غير شرعية كأحد الملفات التي فرضت نفسها على الحكومات الأوروبية. وبالإضافة إلى العقبات القانونية والصعوبات التي تواجه الفارين إلى أوروبا عن طريق التهريب فإن المعاناة تتضاعف بعد الوصول إلى دول أوروبية لا تعنى بالمساعدة في هذه القضية، كاليونان وبلغاريا، وحتى بعض الدول الغنية الأخرى.

القصف والحرب وانعدام الأمن وتهدم المنازل وعدم توفر فرص العمل والحرص على مواصلة التعليم الجامعي، كل ذلك يعد أهم أسباب لجوء السوريين إلى بلدان أخرى، وإلى أوروبا بشكل خاص.

وكالة “مسار برس” رصدت عددا من الحالات التي وصل بعضها إلى السويد والبعض الآخر اضطر للبقاء في اليونان أو بلغاريا، وتستعرض معهم صعوبات الطريق وظروفهم. كما تسرد حجم الهجرة غير الشرعية وتفاعل الدول الأوروبية معها والتباين الحاصل بينهم في معاملة اللاجئين.

تدفق المهاجرين السوريين

وقد قفز عدد السوريين الذين يحاولون دخول دول الاتحاد الأوربي بشكل غير قانوني بمعدل 5 أضعاف خلال السنة الماضية، وفقاً لوكالة أوروبية مختصة بشؤون الهجرة.

وأوضحت وكالة “فرونتيكس” أن قرابة 8 آلاف سوري حاولوا عبور حدود اليونان وبلغاريا، في طريقهم إلى البلدان الغنية مثل ألمانيا والسويد، وجميع هؤلاء كانوا بلا أوراق أو يحملون جوازات سفر مزيفة.

ويشكل العدد الإجمالي للسوريين العابرين بشكل غير شرعي تجاه أوروبا خلال 2012، زيادة لافتة تقدر بخمسة أمثال عددهم خلال 2011، حيث كان لا يتحاوز 1600 شخص.

أوروبا “تتقاذف” المسؤولية .. والسويد استثناء

وفق القوانين الأوروبية الحالية فإن هناك مسؤولية مشتركة بين الدول الأوروبية لاستقبال طالبي اللجوء، وعلى الرغم من ذلك فإن دول المتوسط كإيطاليا واليونان تشتكي لتحملها العبء الأكبر من النزوح الجماعي.

وطالبت الحكومة البلغارية بمساعدة الاتحاد الأوروبي، بعد أن أتخمت مرافقها بعد وصول نحو 4000 لاجئ هذه السنة، نصفهم تقريبا من السوريين، وقال وزير الداخلية تسفيتلين يوفشيف “إن حكومة بلاده التي تشارك تركيا حدودا برية تخشى من وصول 10000 لاجئ إضافي في الأشهر المقبلة، معظمهم من سوريا”.

وقد صرحت كل من بريطانيا وبلغاريا وفرنسا وألمانيا والسويد بأنها لن تتساهل في شروط منح اللجوء. وقد استقبلت هذه الدول الخمسة مجتمعة 70% من طلبات اللجوء إلى أوروبا العام الماضي والتي بلغت 330000 طلبا، وتشعر هذه الحكومات بأنها قد استوعبت أكثر من المطلوب منها وفقا لتقارير إعلامية.

وتشير إحصائيات أوروبية إلى أن 13000 مواطن سوري قدموا طلبات لجوء إلى أوروبا حتى الآن، 4700 منهم في السويد، 4500 في ألمانيا، و700 في فرنسا.

يذكر بأن السويد إلى جانب بقية الدول الاسكندنافية تمنح جميع المواطنين السوريين لجوءا تلقائيا، ولكن على أن يقدم طلب اللجوء على الأراضي السويدية، وليس في السفارات في الخارج. كما تعد السويد الوجهة المفضلة للاجئين حيث يجدون فيها أفضل معاملة يتلقاها اللاجؤون إلى دول أوروبا من قبل السلطات.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد طالبت الدول الأوروبية باستقبال 10000 لاجئ سوري، وأعلنت الحكومة الألمانية عن استعدادها لاستقبال 5000 لاجئ إلى جانب الحكومة النمساوية التي أعلنت استعدادها لاستقبال 500 لاجئ، فيما أعلنت الحكومة الفنلندية استقبالها 500 لاجئ سوري كذلك.

انتقائية في قبول طلبات اللجوء

ويشار إلى أن الأرقام السابقة هي لحالات لجوء قررت الدول المذكورة استقبالها بشكل رسمي، أما اللاجؤون بصورة غير شرعية ولم يتم قبول طلباتهم بعد فأعدادهم أكبر من ذلك بكثير بحسب مصادر إعلامية في أوروبا.

وقد كان لافتا تصريح وزير الداخلية الألماني في شهر آذار الماضي من العام الجاري، والذي قال فيه إن أغلب الطلبات الـ 10000 التي ستستقبلها ألمانيا ستكون من الطائفة المسيحية نتيجة “ضغوط خاصة تمارس عليهم”.

تركيا معبرا إلى اليونان وبلغاريا

تبدأ رحلة الفارين من الموت في الداخل وخطر القصف العشوائي والاعتقال التعسفي بالوصول إلى تركيا التي تعد المعبر الأساسي لوصول هؤلاء إلى أوروبا، حيث يصور الوضع لهم فيها بأنه “وردي” بحسب بعض اللاجئين.

كما يشكّل الأفغان والسوريون العدد الأكبر من أولئك الذين يقبعون على الحدود التركية مع اليونان منتظرين دخولها دون أن تكون لديهم أية أوراق نظامية، حيث يعبر معظم السوريين هرباً من بلادهم باتجاه تركيا، ومنها إلى اليونان (برّا أو بحرا)، بينما يفضل قسم آخر العبور من تركيا إلى بلغاريا.

وتشكّل اليونان البوّابة الرئيسة لولوج دول الاتحاد الأوروبي بالنسبة لأولئك المهاجرين القادمين من الشرق الأوسط، لكن مهتمين يعتقدون أن تشدد السلطات اليونانية وقسوتها في معاملة اللاجئين، ربما سيدفع بالسوريين أكثر نحو بلغاريا.

إذن فبلغاريا أو اليونان ليستا سوى دولتي عبور بالنسبة للسوريين، ومن ينجح منهم في العبور إلى بلد اكثر غنىً وتقدماً، فإنه لا يتأخر في تقديم أوراق لجوئه هناك، كما هي الحال في السويد والدول الاسنكندنافية التي تمنح السوريين “إقامات مؤقتة” وتؤمّن لهم إجراءات الحماية لدى وصولهم فوراً.

الاتصال بالمهربين والسماسرة

بعد الوصول إلى تركيا يبدأ البحث عن المهربين والوسطاء في عملية التهريب، براء – وهو لاجئ سوري في السويد لا يزال في مخيمات الوافدين إلى البلاد بصفة غير قانونية – وصف لـ “مسار برس” الاتصال بمهرب في تركيا بـ”السهل جدا”، وقال إنه حصل على رقم هاتف لأحد المهربين عن طريق صديقه الذي سلك نفس الطريق.

وأضاف براء قائلاً: “كلما سمعنا عن شخص وصل إلى أوروبا بطريق التهريب كنا نتحدث إليه ونأخذ منه رقم هاتف المهرب لنجتمع به”.

من جهته، قال أبو حسين، وهو سوري وصل إلى بلغاريا عن طريق التهريب، “تواصلت مع المهربين عبر بعض الأشخاص والمعارف كما أنني بحثت عنهم في استنبول”

الاتفاق على السعر وتأمينه عند طرف ثالث

وتأتي بعد ذلك مرحلة التفاوض على السعر، حيث يلتقي الشخص الراغب بالعبور إلى أوروبا بشخص يدعى “سمسار التهريب” بحسب تعبير براء، ويقوم السمسار بشرح وضع الطريق والسعر.

يذكر بأن أسعار عملية التهريب من تركيا إلى اليونان قبل الأزمة السورية كانت في حدود 500 يورو، كما بين ذلك محمد إبراهيم، وهو لاجئ في اليونان حالياً، أما الآن فهي تترواح بين 1500 و2500 يورو. ولكن محمد إبراهيم دفع مبلغ 2200 يورو. أما براء فقد دفع 7000 يورو، فهو اتفق مع المهربين على الوصول إلى السويد. وبالمثل؛ فإن إبراهيم عبد الله وصل إلى السويد سالكا نفس الطريق، ولكن مقابل 6500 يورو.

ويتفق كل من المهرب والشخص طالب السفر على تأمين المبلغ المتفق عليه عند طرف ثالث لكي يسلمه إلى المهرب في حال تمت عملية التهريب ووصل اللاجئ بسلام. ولكن محمد نبه إلى أن هناك عمليات نصب كثيرة، وينبغي أن يكون الإنسان على درجة من الانتباه والحذر.

طريق وعرة محفوفة بالخواطر

ومن هنا تأخذ رحلة الهروب إلى أوروبا منحى أكثر إثارة وترتفع نسبة المخاطرة، حيث يسلم الأشخاص الذين تم الاتفاق معهم عبر السمسار إلى مكان خارج المدينة ويبيتون فيه إلى أن يكتمل النصاب، فالرحلة جماعية كما يقول براء، ويجري خلال مدة الانتظار منع هؤلاء الأشخاص من مغادرة مقر المبيت نهائيا.

وروى براء قصة عبوره التي ابتدأت من ذلك المكان قائلا: “أخدنا أحدهم أنا ومجموعة من الشباب – غالبيتهم من السوريين – من البيت وركبنا في سيارة من نوع (فان) بصورة مزدحمة، وسارت بنا نحو الحدود التركية اليونانية، حيث دخلنا غابة وقفنا فيها ننتظر حتى يعم الظلام لنتحرك من جديد.

وقد انتظرت المجموعة التي كان براء واحدا منها في السيارة لـ ١٢ ساعة متواصلة في الغابة، في ظل ظروف مناخية صعبة، حيث الثلوج والبرد القارص، ولكن الشخص الذي كان من المفترض أن يأتي ليأخدهم من الغابة إلى القارب ليقطعوا الحدود بحرا لم يتمكن من الوصول.

واضطر المهربون ههنا إلى اقتيادهم نحو منزل عند الحدود أقاموا فيه لمدة أسبوع. لم يكن في المنزل ما يلبي أبسط الحاجات للنازلين فيه.

وأشار براء إلى أنه كان ممنوعا عليهم الخروج من المنزل، وذلك حتى لو أعلنوا عدم رغبتهم بالمتابعة، وأضاف: لقد كان وضعنا أشبه بوضع “معتقلين” وأكد براء أن المنزل كان محمياً من قبل حراس تمنع أحدا من الهروب.

وبعد مضي أسبوع جاءت سيارة ونقلت المسافرين إلى الغابة مجددا، وانتظروا إلى أن جاء الشخص المكلف بسوقهم إلى القارب. وبحسب براء فقد مشوا قرابة ساعتين، وكان الطريق صعبا. ثم وصلوا إلى النهر وصعدوا إلى القارب ووصف براء تلك المرحلة قائلا: لقد كنا مبتلين تماما بسبب هطول المطر، وكان معنا نساء. وعندما وصلنا إلى الضفة الأخرى كانت بانتظارنا مجموعة أخرى من المهربين، وقد كانوا مسؤولين عن استلامنا وتوصيلنا إلى النقطة التي بعدها.

الوصول إلى “بيت الحجز” في أثينا

وصعد الواصلون – وكان عددهم ١٢ شخصا – في سيارة أخرى. واستغرق الطريق حوالي ست ساعات حتى وصلوا إلى النقطة ما قبل النهائية، حيث مكثوا فيها يومين ليتم بعد ذلك نقلهم إلى أثينا حيث ينزل المسافرون في ما سماه براء “بيت الحجز” وذلك لأنه يمنعون من الخروج منه حتى يتم تسليم المبلغ الذي كان قد أودع في تركيا لدى الوسطاء.

وختم براء رحلته تلك بالبحث مجددا عن مهربين جدد، ولكن ليسلكوا بهم الطريق إلى السويد هذه المرة، ووصف ذلك قائلا: “بعد اليونان سافرت بجواز مزور إلى دولة أخرى، ومنها إلى السويد حيث استقبلني أصدقاء لي كانوا هناك. وقامت الشرطة السويدية بوضعي في مخيم بصحبة أشخاص من مختلف الجنسيات، كما جرت العادة.

الشرطة اليونانية بالمرصاد

على غرار براء، فقد وصف إبراهيم عبد الله الموجود في السويد أيضا الطريق الذي سلكه بـ”الصعب جدا” وشرح ذلك قائلا: “حاولنا الدخول إلى اليونان عن طريق البر، انتظرنا في الغابة يومين، ونفد الماء والطعام إلى أن جاءت سيارة صعدنا إليها وكنا 35 شخصا، مع العلم بأنها لم تكن تتسع لأكثر من 14 راكبا. ازدحام شديد وضيق في النفس وكان الركاب يصيحون. وتوقفت السيارة بعد فترة قصيرة من الزمن، وألقت الشرطة اليونانية القبض علينا، والتي أعادتنا إلى تركيا بعد أن صادرت جميع أغراضنا”.

وأوضح إبراهيم أنه كان ضمن تلك المجموعة نساء، وكانت إحداهن حاملا، وكانوا يحملونها بالتناوب بعد أن جهزوا لها نقالة من الخشب، وأضاف أنه كان هناك أطفال و4 مسنين.

ويتابع إبراهيم شهادته التي أدلى بها لـ”مسار برس” قائلا “حاولنا مرة أخرى عبور البحر إلى اليونان، وتعتبر أخطر مرحلة في الرحلة، ثم سافرنا إلى السويد عبر الطائرة. وصلت إلى السويد وسلمت نفسي للشرطة وعاملونا معامله جيدة وقدمت طلبا لللجوء”.

وكان براء قد أوضح بأنه كان بإمكانه اختيار البلد الأوروبي الذي ينوي التوجه إليه انطلاقا من اليونان، وقال إنه على الرغم من أنه اختار السويد إلا أن الأشخاص الذين يتم اعتقالهم على الطريق وتكتب لهم ضبوط حول تجاوز الحدود لم يكن لديهم خيار في ذلك، بل كانوا ملزمين بتقديم اللجوء في اليونان.

رحلة لم تكتمل

محمد إبراهيم لم يحالفه الحظ في لجوئه إلى اليونان التي كانت مجرد معبر بالنسبة له، ولكن لم تساعده الظروف لمتابعة الرحلة نحو السويد.

يروي محمد قصة الطريق لـ “مسار برس” بالقول: “لقد سافرنا في البداية عبر البر إلى اليونان كنا 38 شخصا بيننا نساء واطفال ومسنون إلا أن القوات اليونانية ألقت القبض علينا ورمونا على الحدود التركية في الليل مثل اللصوص. فكما هو معروف ممنوع إرجاع اللاجئين إلا أنهم يعيدونهم سرا ويرمون بهم على الحدود التركية بعيدا عن عيون الأتراك. حاولت مرة أخرى ولكن هذه المرة عبر البحر فركبنا في زورق سريع من مدينة أزمير إلى أثينا استغرقت 4 ساعات كدنا أن نغرق ولكن الله سلم. كان القارب لحسن الحظ جديدا وكبيرا، وقد واجهتنا أمواج عالية كدنا أن نغرق بسببها. كان المركب يطير لسرعته. لقد كانت الرحلة فيلم رعب حيث كان الناس يصرخون. ولكن عندما وصلت إلى الشاطئ شعرت أنني ولدت من جديد.

وتابع محمد، بعد وصولنا إلى الساحل نقلونا إلى بيت في أثينا ولم يخرجونا إلى أن اطمأنوا على تسليم الطرف الثالث للنقود لهم. وأوضح أنه لا يوجد في اليونان ما يمسى طلبات لجوء، فكل سوري يقبض عليه في اليونان يسجن لأسبوع ثم يعطونه ورقة يتوجب عليه بموجبها مغادرة البلاد بعد 6 أشهر.

ووصف محمد معاملة الحكومة اليونانية تجاه اللاجئين بالسيئة جدا، وقال إنه لا يمكن لك مغادرة المخيم، وفي نفس الوقت ليس هناك عمل ولا رواتب.

لا اهتمام في بلغاريا باللاجئين

ولا يختلف وضع اللاجئين في بلغاريا عنه في اليونان، بحسب أبو حسين الذي تحدث لـ “مسار برس” عن ظروفه في المخيم ببلغاريا، واصفا إياها بأنها بلد لا تملك ذرة احترام لحقوق الإنسان، وقال: المأكل على حسابي والعمل مستحيل هنا.

وبين أبو حسين أنه قبل يوم واحد من إجراء هذا الحوار ماتت امرأة سورية لعدم وجود طبيب ولا سيارة إسعاف، حيث بقيت المرأة تنتظر 4 ساعات ونحن هنا بـ”الكامب” أكثر من ألف شخص.

أوروبا أمام أزمة متفاقمة

وقال مسؤول أوروبي إن المفوضية الأوروبية، نبَّهت الدول المنضوية في عضويتها لكي تستعد لتدفق هائل للاجئين خاصة إذا شنت الولايات المتحدة عملاً عسكرياً ضد القوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وقال رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا إنه يتوقع أن تتفاقم المشكلة، في حين وصف وزير داخليته أنجلينو ألفانو الوضع بأنه “طارئ” في صقلية في الجنوب حيث ينزل العديد من اللاجئين.

وزير الداخلية الإيطالي أنجيلينو ألفانو وصف الوضع في مدينة صقلية الساحلية بـ”الطارئ” التي تحتضن قسما كبيرا من اللاجئين. وأضاف أن إيطاليا ضاعفت أعداد الأسرة في مراكز اللاجئين إلى 16000 تحسبا لوصول المزيد من اللاجئين. وقال إنه سيطالب بتغيير قوانين اللجوء الأوروبية لتسهيل لم شمل العائلات وتيسير مغادرة اللاجئين السوريين إلى شمال أوروبا.

فيما طالبت الحكومة الألمانية مؤخرا بإقامة مؤتمر حول اللاجئين السوريين، مع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي لمعالجة الأزمة قبل الشهر المقبل.

 


مسار للدراسات و التقارير


التعليقات أضف تعليقك

الدليل الإرشادي للمقيمين
مطلوب أطباء للريحانية
أطباء متطوعون
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012