التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الثلاثاء - 12 ديسمبر 2017   05:36
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


المشكلات و الصراعات و الحلول الطائفية و دور القوى الإقليمية و الدولية
11 فبراير 2014

المشكلات و الصراعات و الحلول الطائفية  و دور القوى الإقليمية و الدولية

في المجتمعات التي تتكون من طوائف ، و لا تمتلك هي أو دولها نظماً لمكافحة الطائفية سواء نظم تربوية أو قانونية فإن أي صراع اجتماعي يطفو على السطح سوف يجد سبيله بشكل مباشر باتجاه التعقيد الطائفي .

 

فالطائفية التي تعني سلب الغير لحقوقك و منحها لأبناء الطائفة لا لشيء إنما فقط تعصبا للطائفة أو التي تعني محاسبة جميع أبناء الطائفة على جرائم بعض أفرادها ، هي المعاني التي تلخص تعريف الطائفية .

 

و ما التعقيد الطائفي إلا فرض الحلول الطائفية للتخلص من المشكلات الطائفية .. و مثال المشكلات الطائفية كتسلط طائفة على طائفة أو أكثر ، أيضاً مثال إلصاق مجموعة من التهم بطائفة ما بدون إعطاء الفرصة لها للدفاع عن نفسها . و مثال الحلول الطائفية كمعاقبة طائفة ما على جرائم بعض أفرادها ، أيضاً مثال العمل على تقسيم البلاد على أساس طائفي ..

 

و إذا كانت أسباب وجود المشكلات الطائفية في مجتمع ما هو عدم وجود:

-  أولاً: نظم تربوية واقية .

-  ثانياً: قوانين اجتماعية رادعة .

-  ثالثاً: أجهزة متخصصة مانعة .

 

فإن ظهور الطائفية في الوسط الاجتماعي هي التهديد الأكثر احتمالاً وقوعه فيما بين مكونات المجتمع ، و هي الأكثر تخريباً و تفكيكاً لهذا النوع من المجتمعات ، و ذلك لعدة أسباب :

* أولها: وجود بذرة الطائفية أساساً في الوعي الاجتماعي بسبب وجود الطوائف أصلاً .

* ثانيها: تسطح الفهم عند العامة و قابليته الشديدة لتفسير الصراعات الاجتماعية على أسس طائفية .

* ثالثها: فساد الحاكم و حكومته و تسخير أجهزة الحكم و الدولة لمنافعهم المادية الخاصة غير عابئين بمصالح المجتمع .

* رابعها: تبني الحاكم و نظامه لاستراتيجية إشعال الصراعات الطائفية كطريقة فاعلة في :

-  إرهاب المجتمع بكل مكوناته و التخلص من نخبه الواعية .

-  استبقاء الوضع على ما هو عليه ، لاستمرار حالة الانتفاع أو لإخفاء مشروع من المؤكد أن الشعب لن يقبل به ، أو لكليهما .

-  إضعاف معارضي النظام الحاكم من كل الطوائف .

-  زيادة مؤيدي الحاكم و نظامه من كل الطوائف .

-  إطالة عمر النظام و بقاء الحاكم في السلطة .

 

و الملاحظ أن الحلول الطائفية لا تأتي إلا بعد :

-  أولاً: طغيان حالة عمياء من فقدان الثقة بالآخر .

-  ثانياً: استشراء داء الانتقام و العنف الممنهج .

-  ثالثاً: انسداد كافة منافذ الوعي الاجتماعي و السياسي .

-  رابعاً: استحكام العداء حتى بين النخب و القيادات .

-  خامساً: غياب الوسيط الحيادي .

 

و كلما كانت الحلول الطائفية ذات رضى و قابلية عالية للتنفيذ عند أطراف الصراع ، كلما كان هناك قوى قادرة عظمى متورطة في دفع الأمور و إجبار الأطراف على هذا النوع من الحلول ، بعيداً عما يطفئ فتيل الأزمة و يعيد الأطراف إلى أماكنهم الطبيعية .

 

هذه القوى العظمى نراها تزداد مع الوقت بقدر زيادة المصالح الكامنة التي تلوح في سماء هذه الأجواء المشحونة بالشرور الطائفية ، و ذلك لتتبنى هذا النوع من الحلول و تهيئ له الجو و تعمل على بعثه في الوعي الشعوري و في الواقع التطبيقي ، عند الأطارف المتصارعة ، دفعاً لتكريسه على الأرض و الاستفادة منه فيما بعد .

و لا يستغرب ذلك حيال هذه القوى العظمى و أسباب تدخلها ، فقد علمنا التاريخ أن أي صراع يصب في تفكيك المجتمعات المتنوعة ديموغرافياً فهو يصب أيضاً في مصالح الدول العظمى الإقليمية و الدولية ، و يعتبر من الفرص التاريخية السانحة لهذه القوى أن تزيد هيمنتها و نفوذها و ثرواتها و أتباعها.

 

طبعاً الخاسر الوحيد لن تكون القوى المتحكمة أو المستفيدة إقليمياً أو دولياً بل ستكون تلك الأطراف المتصارعة ، بغض النظر عن التفاوت في مدى الخسارة و حجمها ، فإن التاريخ قد أثبت للبشرية قاطبة أن الحلول الطائفية التي تأتي لفض النزاعات الطائفية لا تأتي بخير لأحد أبداً .

 

و الذي يستحيل تحييده أو إبطال مفعوله في النزعات الطائفية إنما هو توظيف الدين لتجييش العواطف و لحس العقول و استحمار العوام و المثقفين سواء بسواء و تسخيرهم و تسخير مواردهم كوقود لهذه الصراعات المستعرة لتحقيق أهداف الغير قطعاً .

و أعود فأقول من يدفع و سيبقى يدفع هم أطراف الصراع فقط . و ستستمر النزعات الطائفية طالما أطراف الصراع قادرين على البذل أو متى تحققت مصالح القوى العظمى .

 

"لقد اخترت صورة بركان يثور تعبيرا عن الطائفية و ما تحمله في باطنها من خطر كبير و كيف تدفعه من فوهة صغيرة و مقدار رقعة الأذى التي تصيبها و تدمرها"


جميل داغستاني


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012