التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 21 أوكتوبر 2017   22:42
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


هزيمة حزب الله في سوريا حتمية
18 مارس 2014

هزيمة حزب الله في سوريا حتمية

سقطت يبرود بيد النظام في سوريا و"حزب الله" كما سبق ان سقطت القصير قبل اشهر. ومع ان ماكينة "البروباغاندا" لدى النظام والحزب عملت على تضخيم المعركة اكثر من حجمها في محاولة لاعادة انتاج صورة "سوبرمانية"، وتحديدا لمقاتلي الحزب الذين عاد العشرات منهم جثثا الى لبنان ودفنوا تحت عنوان "الواجب الجهادي وقتال التكفيريين"، فإن قوات المعارضة انسحبت بكاملها من المدينة بخسائر ضئيلة لتعيد انتشارها في مواقع اخرى محتفظة بطاقتها القتالية شبه سالمة، بما يجعل من "الانتصار" تقدما غير حاسم في المعركة مع النظام وحلفائه في سوريا. وبالتالي فإن التقدم غير حاسم بما يجعل من من احتفال الجمهور المضلل في لبنان مفارقة، في الوقت الذي يقتل فيه لبنانيون من "حزب الله" على ارض غير لبنانية لقضية غير لبنانية.

ومن هنا فإن الحملة الدعائية التي قامت بها اجهزة اعلام الحزب لتكبير معركة يبرود لن تلبث ان تتلاشى مع مرور الوقت، والمرحلة المقبلة مفتوحة على تطورات ميدانية سوف تنسي الحزب طعم هذا "الانتصار" الدعائي. والبداية من الجنوب السوري المقبل سريعا على تطورات دراماتيكية.

لن نتحدث عن الخطر الامني في لبنان نفسه، ولن نكرر ما سبق ان قلناه مع العديد من العقلاء في البلد ان التفجيرات لم تستهدف احدا في لبنان قبل ان يتورط "حزب الله" في سوريا، فاستدرج الى لبنان نار سوريا والفتنة المذهبية وحديدهما. اضف الى ذلك سقوط مئات القتلى من "حزب الله" وتعرض مئات آخرين لاصابات متنوعة. ومع ذلك ثمة من يدفع الجمهور المضلل الى مزيد من الاحتفال برائحة الموت والدم، وكأنه كتب على هؤلاء ان يعيشوا مسلسلاً من الحروب لا تنتهي. فهل قدم "حزب الله" لجمهوره وللبنانيين من الشرائح الاخرى سوى مشاريع حروب لا تنتهي، تارة داخلية وطورا خارجية؟ هذا ما يفترض في عقلاء الشيعة ان يفكروا فيه مليا. فقد جرى حشرهم في "حرب المئة عام" العربية - الاسلامية، ولن يعيشوا بعد اليوم لعقود طويلة، في امان في هذه المنطقة.

في مطلق الاحوال هذه مسألة طويلة، والصراع طويل. وبالرغم من وهم التفوق والانتصار الذي تزرعه ماكينة "حزب الله" الدعائية في نفوس جمهوره المضلل، فإن الحقائق السورية الميدانية تبقى متحركة، وكل "انتصار" يبقى محدودا وموقتا في المعطى الاستراتيجي، نظرا الى استحالة سيطرة النظام على البلاد، والى استحالة سحق المعارضة بوجهها الشعبي الحاضن للقوى العسكرية المنتشرة والعاملة على كل الاراضي السورية. والحال ان النظام يفتقر الى قاعدة شعبية حاضنة في معظم ارجاء البلاد ( في ما عدا مناطق العلويين).

ان سقوط يبرود مثل سقوط القصير قبله، يحسن وضع النظام و"حزب الله" عسكريا لكنه لا يؤثر في المآل الاخير للمعركة في سوريا التي سوف يخسرها النظام ومعه "حزب الله" الذي سيهزم حتما لانه يقاتل سوريا نفسها وخلفها عشرات الملايين من العرب والمسلمين، وليس حفنة من المقاتلين "الارهابيين" كما يزعم زورا.

النهار اللبنانية


علي حماده


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012