التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 21 أوكتوبر 2017   22:39
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


متلازمة المؤسس
29 يوليو 2013

متلازمة المؤسس

متلازمة المؤسس أو ما يسمى Founder’s Syndrome، هي ليست مرضا عضويا، إنما حالة إدارية سلبية تؤثر في سير عمل المنظمة وتهدد مستقبلها. تنشأ هذه المتلازمة لدى المؤسسين - أو غير المؤسسين - الذين يقومون بدور جوهري ومسيطر في تأسيس وإدارة المنظمة. تظهر المشكلة حينما يتطلب النمو (أو التوسع) التغيير في مستوى سيطرة المؤسس وطريقة تعاطيه مع القرارات داخل المنظمة. على سبيل المثال، يبدأ المؤسس من الصفر في بناء منشأته، وبعد نجاحها تصل إلى مرحلة تتطلب إدخال شركاء جدد يعززون مواردها وقوتها، وعلى الرغم من أن المؤسس هو من يبحث عن هؤلاء الشركاء ويحضرهم بنفسه، إلا أنه يقاوم وجودهم وتدخلهم في مصير الشركة.

من الصور الأخرى ما يحدث في مجالس الإدارة التي يحرص فيها العضو المؤثر والمسيطر على وجود أعضاء صوريين (أصدقاؤه على الأغلب) يتوقع منهم أن يتعاملوا معه بطريقة: ''بكل تأكيد، نعم نتفق معك''! فهم لا يستطيعون معارضته كثيراً ولا يرون مصلحة في ذلك بسبب طبيعة العلاقة بينهم وبين هذا العضو المؤثر، الذي - في نظرهم - يعي جيداً ما يقوم به. تُدرَس هذه الحالة في أدبيات الإدارة الحديثة لعظم التحديات الناتجة عنها. وجود مجلس إدارة صوري أو فكرة المقاومة الداخلية من المؤسس القوي أو حتى افتقار صنع القرارات للنزاهة أو الموضوعية يشكل تهديدا لوجود واستمرار أي منشآة.

وفي هذا السياق يتم التركيز أحيانا على المنشآت غير الربحية، فهي معرضة لإصابتها بمتلازمة المؤسس أكثر من غيرها. وهذا لأن هذا النوع من المنشآت يعتمد على فاعلية الحوكمة الداخلية، ولا تشكل غالبا الأطراف الخارجية (كالملاك مثلا) أي ضغوط إضافية لتقييم أو معالجة مشكلات الإدارة. الأطراف التي تستفيد من العوائد - كالفقراء - هم أضعف من أن يشكلوا عامل ضغط، لذا تكون حالات متلازمة المؤسس في النشاط غير الربحي أقوى بكثير من غيرها.

وهذا لا يعفي المؤسسات الناشئة الناجحة من هذه المتلازمة الخطيرة، فهي تشكل صورة مثالية للبيئة التي تتشكل فيها هذه المتلازمة. تبدأ هذه البيئة المحفزة للمرض من التحديات المبكرة وتنتهي بالثقة العظيمة التي تنتج عن تجاوز الفشل والتعلم منه إلى أن تقف النجاحات فجأة إذا وصلت المنشأة إلى مرحلة النمو والتوسع بسبب وجوب الاعتماد على الآخرين. جدير بالذكر أن الإصابة المبكرة بهذا الداء تعني هدرا للوقت وتضييعا لفرص النمو والانتشار، ولهذا الأمر عديد من الآثار على المؤسس أو الأطراف الأخرى التي تستفيد من المنشأة.

حتى المؤسسات المستقرة - والضخمة كذلك - تتعرض لهذه المتلازمة. يحدث هذا عندما تتجدد حياة المنشأة بفضل أحد إدارييها الأفذاذ، الذي - من شدة إخلاصه - يصاب بهذه المتلازمة ويقف كحجر عثرة في طريق تدوير هذه المرحلة الناجحة وتسليمها إلى فريق جديد ينهض بها ويحافظ عليها.

محليا، تعد الشركات العائلية والمؤسسات الناشئة الجديدة من أكثر الفئات المعرضة لهذا الخطر. تفويت فرصة معالجة هذه المشكلة لا تؤثر في المؤسس أو الشخصية الإدارية المتميزة التي تصاب بها فقط، إنما في كل من حوله كذلك. مرحلة البناء - محلياً - تستوجب الاستثمار في القيادات التي تنقل وتطور المرحلة، وهذا يتطلب التمكن من مهارات التفويض والتدوير الإداري وتوزيع الثقة. البناء الجاد لا يتحمل مزيدا من ضحايا هذه المتلازمة، الشرسة، فهي لا تفتك بالمريض أو الضعيف كما في بقية آفات الفساد الإداري، بل بالقوي الذي يكون في عز نجاحاته.

ماذا تخسر المنشآة في حالة إصابة القيادي الرئيس بمتلازمة المؤسس؟ هناك عديد من الخسائر المتوقعة، منها مثلا تقييد أداء المبدعين الآخرين في المنشأة، حيث لا تعطي سياسة المؤسس مساحة كافية للتفكير والعمل بحرية. تتداخل كذلك شخصية المؤسس مع هوية المنشأة، فينشأ ارتباط معنوي قوي يضر بسمعة المنشآة. وبالطبع تتأصل مركزية اتخاذ القرار في هذه الحالات، وتبدأ بقية الأطراف داخل المنشأة بالتعود على الاستجابة السلبية وتتضاءل بذلك فرص وقيمة المبادرة. وفوق هذا كله، تمثل هذه الحالة تهديدا مباشرا لمستقبل المنشأة، حيث تصبح قدرتها على البقاء مرتهنة ببقاء المؤسس واستمرار فاعلية سياساته الإدارية.

ماذا عن الحلول يا ترى؟ أول الحلول يقع في الشفافية والاعتراف بالمشكلة، وهذا من شروط الحل سواء تصاعدت متلازمة المؤسس بسبب مشكلة ''الأنا'' أم باستحقاقاته وإبداعاته الإدارية. ويتبع ذلك رسم خطة واضحة لمرحلة التغيير والاتفاق على بنودها التي توضح آليات التواصل بين الأطراف المعنية (أعضاء مجلس الإدارة مثلا)، فالمشكلة في أساسها تتعلق بالتواصل وترتبط بالأهداف ولا تحل إلا بتقنينهما بالاتفاق. وكإجراء احترازي تعتمد بعض المنشآت على خطط الإحلال Succession Plan، بينما تستخدم المنشآت الأصغر خطط الخروج Exit Strategy لتفادي الإصابة بهذا النوع من المشكلات.

تختلف وصفة العلاج من حالة إلى أخرى، ويشكل كل من التخطيط الجيد والتحول السلس في حضور الشفافية دعامة الوقاية من هذه المشكلة. في نهاية كل قصة ناجحة يصبح الانفصال أمراً حتمياً، وهذا ما يجب أن يعيه المؤسس الذي تتمحور حوله هذه الحالة. المؤسس يهدي مجتمعه والهدايا لا ترد لأصحابها، عليه أن يدرك قيمة ما يدور حوله وأهمية ما يجب فعله، هو عصب المشكلة وكل مفاتيح الحل.

الاقتصادية


طلال الجديبي


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012