التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الثلاثاء - 12 ديسمبر 2017   05:30
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


بحر النفط السوري
6 نوفمبر 2013

بحر النفط السوري

بحر الدماء أم بحر النفط والغاز . 

لم يعد خافياً على أحد ان إطالة أمد الوضع الحالي في سوريا اصبح مطلب اقليمي و دولي، وان الحرية الموعودة للشعب السوري أصبحت لا تمثل أي شيء بالنسبة للكنز الدفين في سواحل المتوسط،  كما اضحى اهتمام العالم (امريكا – روسيا – فرنسا – انكلترا- اسرائيل – تركيا) بالنفط والغاز السوري هو اهم اسباب تأجيل المؤتمرات والاتفاقيات حتى لا يكون هناك حل نهائي مما يؤدي الى استمرار شلالات الدم السورية والعمل على تفكيك الدولة وتدمير البنى التحتية والحالة المعيشية والإنسانية بما ينسجم مع حالة اللاوعي التي تقود النظام والمعارضة حتى تكون الاملاءات القادمة دون قيود او شروط بما يخص النفط والغاز (من مبدأ رد الجميل من قبل المنتصر) .

. ولم يُقدر لهذه البلاد التعيسة التي تعوم على بحر من النفط الاستفادة من ثرواتها فعامت على بحر من الدماء. 

وتشير معلومات دائرة المسح الجيولوجي الأميركية، إلى مخزون يقدر بـ227 تريليون قدم مكعب من الغاز و7.1 بلايين برميل من السوائل البترولية من النفط والغاز شرق البحر المتوسط في حوض ساحلي يمتد من تركيا مروراً بسوريا ولبنان، وحتى ساحل غزة امتداداً إلى جزيرة قبرص.

فقالت شركة جيولوجيكل سيروي ان البئر الساكن تحت الاعماق فيه على اقل تقدير 150 مليار برميل من النفط  واكدت على حجمه الضخم وامكانيات الطاقة المهولة التي يحتوي عليها وعلى حجم العائدات التي من الممكن ان تعود على شعوب المنطقة، واكدت ان الحجم الاكبر من البئر يدخل الاقليم السوري .

هذه التقديرات اكدها ايضا معهد دراسات الشرق الاوسط في واشنطن وهو معهد معني بالدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المنطقة وقد اكد ان القسم الاكبر من هذا البئر تحت اليد السورية التي ان استخرجته ستتحول الى دولة عظمى.

وإن مشكلة الشعب السوري او الشعوب العربية انها لا تزال شعوب ساذجة ولا تفكر الا بسطحية وتُعنى بالقشور دائماً ، وهذا ما تعودت عليه خلال تاريخها الثوري المعاصر ، لأنه وراء كل حرب اقليمية يكون هناك عقود استراتيجية ابدية تخص الاكتشافات الباطنية والثورات المحلية ، ولا يزال الشعب السوري باقسامه الثلاثة المؤيدة والمعارضة والمحايدة ينظر الى ما يدور على أرضه من ثلاث وجهات نظر فحواها معركة كسر العظم بالنسبة للمؤيد والمعارض وخراب البلد بالنسبة للمحايد ، ولا مانع لدى المؤيد أو المعارض من تدمير البلد على رؤوس أهلها مقابل ازاحة الطرف الاخر من طريقه ، ولا يعلم الطرفان أنهما اصغر من أن يكونا في بال أو خاطر اي من الدولة المشار اليها أعلاه .

إن سياسة الدولة الكبرى تقوم على وضع استراتيجيات طويلة الأمد وتكون ذات عائدات مالية عظيمة عليها، وان الخلاف بينها حاليا حول نصيب كل جهة من الكعكة السورية (النفط والغاز) و لا علاقة للحرية أو بقاء النظاكم بالموضوع لان اكبر رأس سوري ليس سوى بيدق يمكن ركله والتخلي عنه في أي لحظة عند التوصل الى أي اتفاق فليس في سوريا احد يملك قراره بمفرده .

وهذه الحرب بالوكالة هي من اربح وانجح الحروب التي خاضها الغرب والشرق(روسيا) على ارض محايدة فإن كل من يُقتل او يموت ليس غربي او امريكي وانما هو عربي او سوري او جهادي(ومطلوب تصفيته)، وهذا ما يعني انه لا حاجة للاستعجال في التفاوض  وانهاء الازمة طالما ان القتلى ليسوا غربيين  وطالما ان الدمار سيعود على الغرب بعقود بالمليارات لاعادة  الاعمار وطالما ان سوريا اصبحت قبلة الجهاديين والتكفيرين كما ينظر اليهم الغرب  

والسؤال الأهم ...

هل يعي السوريون هذا الأمر جيدا وهل يعلمون حقيقة تداعياته وابعاده، وهل لديهم القدرة على مجابهة هذا الأمر بعد كل ما مروا به ، ورغم وجود اليقين لديهم بانهم اصبح يغرودن خارج السرب بمفردهم ...

وهل يمكن لهم وضع حد لما يقومون به من تدمير لبلادهم بأيديهم ، أم ان العمى قد اصابنا وأصبحنا لا نرى ولا نعي شيء .

أليس من الأفضل لنا أن نقف مع ذاتنا قليلاً ، ونفكر مليا فيما وصلنا اليه ..؟؟؟!!!

أم أنه لا رجوع حتى ولو مات كل السوريين لأجل حماقة النظام والمعارضة .

حيث ان النظام يفاوض  الغرب على بقائه اكبر قدر ممكن في الحكم حتى لو اضطر الى بيع سوريا وما عليها لاول مشتري مقابل الكرسي وتحت بند المؤامرة والمقاومة والممانعة .

وان المعارضة تفاوض على بقاء الاعتراف الدولي بها اكبر فترة زمنية ممكنة حتى ولو اضطرت الى التنازل عن كل شيء مقابل ازاحة النظام تحت بند الحرية والكرامة .

والخلاصة ان الشعب السوري مات واصبح بحر الدماء هو بوابة العبور الى بحر النفط والغاز ..

فإعتبروا من العراق والسودان يا اولي الالباب لعلكم ترحمون ..

 

 


سامر ياسر تامر


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012