التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 23 أوكتوبر 2021   07:40
counter
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 06:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 06:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


باخلاق لا تثريب عليكم سندخل دمشق منتصرين
9 ديسمبر 2012


Warning: getimagesize(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278

Warning: getimagesize(http://www.scagc.org/inc_img/13550340254b07.jpg): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278
باخلاق لا تثريب عليكم سندخل دمشق منتصرين

 

دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة فاتحاً بعد ثورة إيمانية إنسانية قضى فيها واحد وعشرين عاماً، كان منها ثلاثة عشر عاماً في مكة وحدها يدعو أهلها إلى الاسلام وعبادة الله الواحد والذي أسمى مقاصده مكارم الأخلاق وسمو الإنسان بحريته وكرامته، لكنه ذاق وصحبه خلالها ما لا يطيقه بشر من خصومة وسب وفجور ولا تحتمله نفس من محاربة وأذى وعذاب، ثم قضى الثمانية أعوام الأخرى مهاجراً خارجها في المدينة حيث استبيحت في مكة دياره وديار صحبه ونهبت أموالهم وعذّب أهلوهم، لكنه حين عاد إليها فاتحاً منتصراً، دخلها يكلله تواضع العظيم لربه ويسكنه قلب الرحيم بأهله، فأمَّن أهلها على أرواحهم وأموالهم وفيهم من آذوه وحاربوه وفيهم من لم ينصروه وخذلوه، وحين وقف بينهم مخاطباً: "ماذا تظنون اني فاعل بكم" أجابوه: "أخ كريم وابن أخ كريم"، فرد عليهم:"لا أقول لكم إلا ما قال يوسف لإخوانه (لا تثريب عليكم اليوم) إذهبوا فانتم الطلقاء".

كما رسخ صلى الله عليه وسلم قيم الصفح والوفاء، فعفى عمن بقي من المشركين ممن أُهدر دمهم لما آذوه وآذوا صحبة أشد الأذى المعنوي والجسدي وقتلوا من أهله وصحبه، ونادى عثمان بن طلحة وقد كانت الكعبة في سدنته وقومه في الجاهلية، وأعاد إليه مفتاح الكعبة وقال له: (هاك مفتاحك يا عثمان اليوم يوم برٍّ ووفاء) ورفض منحه لعلي ركم الله وجهه وهو من هو عنده وقد طلبه، وكان قبلها،  قد قبل إسلام أبي سفيان وهو على مشارف مكة لما رأى جيش المسلمين والمنعة التي أصبح فيها رسول الله ولم يتهمه أنه أسلم خوفاً، بل أمَّنه وأمَّن من يدخل بيته حفظاً لقدر كان له في قومه وتأليفاً لقلبه، هكذا كان الرسول الكريم ومثله كان صحابته الكرام.

لعل معظم قارئي هذه السطور أعلم من كاتبها بتفاصيل هذه السيرة العطرة وما فيها من مواطن ومعاني الصفح والرحمة التي تضيق بها المجلدات، ولكن ما كانت سيرة وقصص النبي إلا لنمتثلها ونحتذي بسنته فيها وخاصة في الرحمة والعفو والصفح وفقه إعادة البناء ومد الجسور بين أفراد المجتمع.

وما أحوجنا نحن السوريين اليوم ونحن على أبواب نصر عظيم قريب إن شاء الله لثورة الحرية والكرامة أن نستذكر هذه القيم وهذه المعاني ونمتثل هذه السنة العطرة، لأن هذه الثورة ما قامت لتحل ظالم مكان ظالم، ولا لتقتدي بأخلاق وسلوك فاسدين وطغاة ثرنا لإسقاطهم، بل لتقيم العدل وتنشر المحبة وتشيع السلام وتمد جسور الإخاء بين أبناء المجتمع السوري الواحد، وهذا لا يعني بحال من الأحوال إسقاط الحقوق وخاصة حقوق الدم والقصاص، والصفح عن المجرمين والقتلة، على العكس، ولكن أن ننتهج سلوك قدوتنا صلى الله عليه وسلم في تطبيق العدل وعدم الانتقام وألا تزر وازرة وزر أخرى وأن يكون هناك مكان ومتسع في قلوبنا واخلاقنا لمن أخطأ في موقفه تجاهنا وتجاه ثورتنا لكنه لم تتلوث يده بدم أو حق لإنسان، والا كان إيماننا نفاقاً وإسلامنا افتراءً (كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ - الصف)، فإن امتثلنا نحن السوريين هذه الأخلاق السامية ونحن أهل لذلك إن شاء الله، سرنا ومضينا كجسد واحد بقلوب متحابة وسواعد متعاضدة نستدرك ما فات من قرون قضيناها في تخلف وفساد وشقاق، لبناء سوريا المستقبل، سوريا الحضارة والنهضة، سوريا الحرية والكرامة، سوريا الإنسان.


ايمن الرفاعي


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012