التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الخميس - 19 يوليو 2018   00:50
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


متى تفشل الديمقراطية ؟
15 أغسطس 2013


Warning: getimagesize(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 280

Warning: getimagesize(http://www.scagc.org/inc_img/137655716302bc.jpg): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 280
متى تفشل الديمقراطية ؟

لم يثبت في يوم من الأيام أن نجحت الديمقراطية و أدواتها في إدارة التنافس ما بين قوى سياسية غير متجانسة في العقيدة و المبادئ للوصول إلى الحكم ، خصوصاً عندما يكون التمايز كبيرا كما هو الحال ما بين المبادئ الإسلامية في الحكم و السياسة و المبادئ العلمانية ..

و الحال في أوروبا و أمريكا هو أحزاب علمانية تتنافس فيما بينها .. و أيضا كما هو الحال في إيران ، تيارات إسلامية تتنافس فيما بينها ..

 

أما عندما يتنافس التيار الإسلامي مع التيار العلماني و الليبرالي فإن نتائج الاقتراع دائما ما تكون لصالح التيار الإسلامي بسبب البيئة ذات الثقافة و التربية الإسلامية ، و دائما ما يتحالف التيار العلماني و الليبرالي مع العسكر و الشياطين الزرق للانقلاب على التيار الإسلامي .

و النتيجة دائماً حقبة من الديكتاتورية و القمع و الظلم و القتل و التفقير و التخلف ، يذهب ضحيتها المجتمع كله بكل مكوناته لكن غالباً ما يدفع الثمن الأكبر هم الإسلاميون . و ما حصل في الجزائر و ما يحصل في مصر اليوم أوضح دليل ..

 

كتب الدكتور عدنان باكيرا يقول:

( القوى السياسية الإسلامية تؤمن بالديمقراطية كطريقة للوصول إلى الحكم ، ولكن محتواها الفكري يتناقض مع كل الثقافة الديمقراطية والعلمانية والليبرالية !!
والقوى السياسية الديمقراطية والعلمانية والليبرالية تعترف بقوى الإسلام السياسي ، ولكنها ضد وصولها للحكم عن طريق صندوق الاقتراع .. ولو بالتحالف مع عسكر وجيش وسلاح !!
علماً أن بنية الأحزاب العربية التقليدية (على ما أعلم) لاديمقراطية ، بل مركزية واستبدادية وتسلطية ، وتفتقر لمراكز البحث ، و لاتطلب من أعضائها إلا السمع والطاعة )
و يقول أيضاً : ( صندوق الاقتراع هو المرحلة الأخيرة من بناء الديمقراطية ، لنقرأ أكثر عن الديمقراطية الاجتماعية والسياسية والإدارية والتعليمية ، لنفهم أكثر معنى الحرية ، فاستيعاب الفكر هو شرط ضروري لنجاح تطبيقه ).

 

و قد رأينا أن القوى السياسية الإسلامية قد أنهكها وقوعها زمناً طويلاً تحت حكم هذه الديكتاتوريات العلمانية و الليبرالية حتى تقبلت القيم الديمقراطية و أدواتها و مبادئها و رضيت بالاحتكام إلى صناديق الاقتراع و لما كان صندوق الاقتراع هو الأداة الفصل في المنافسات السياسية في البيئات الديمقراطية فقد كان من المتوقع أن تسير الأمور كما سارت في تركيا العلمانية .

لكن وصول القوى السياسية الإسلامية في تركيا إلى الحكم بنتائج الاقتراع و فشل العسكر بالتحالف مع العلمانيين آنذاك كان وراءه أمور ثلاث هي :

الأول عمق و طول التجربة الديمقراطية في المجتمع التركي بكل مكوناته و نجاح تطبيقها بالرغم من الانقلاب الذي تكررت مرتين على القوى الإسلامية خلال حكم القوى العلمانية (على حكومة عدنان مندريس و حكومة أربكان ) .

الثاني فشل العلمانيين في إدارة البلاد و إيصال الاقتصاد التركي إلى حافة الانهيار ، و الحاجة إلى بديل منقذ .

الثالث الرغبة الجارفة للأتراك للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي و ما فرضه ذلك من الالتزام بالنظام الديمقراطي و الذي أدى بدوره إلى أفشل الانقلابات المتكررة على حكومة الإسلاميين التي لا تزال حتى اليوم ..

 

بالنتيجة يبدو من الواضح تماماً أن القوى العلمانية و الليبرالية تواجه صعوبات بالغة في تقبل الفكر و الثقافة الإسلامية و التعامل معها بما يضمن الالتزام بالبيئة الديمقراطية و أن هذه القوى السياسية العلمانية و الليبرالية لا ترضخ  لصناديق الاقتراع أو تقبل بنتائجها و أنها ستبحث دائماً عن مبررات لقمع القوى الإسلامية كما حصل في الجزائر و اليوم يحصل في مصر .  في مقابل تقبل القوى الإسلامية للفكر و الثقافة العلمانية و الليبرالية و فهم مفاصل الاختلاف ، و التعامل معها بنجاح و الالتزام بالديمقراطية كأدوات سياسية تحكم عملية التنافس للوصول إلى الحكم ، و يشهد على ذلك نجاح حكومة أردوغان في تركيا خلال العشر سنوات الماضية .

 

و بالاطلاع على الحالة التركية نجد أن القوى العلمانية التركية لم تستكين للقوى الإسلامية إلا بسبب العجز و لو توفرت لها المساعدات الخارجية لما تنازلت عن الحكم للقوى الإسلامية حتى و إن تغلبت عليها بصناديق الاقتراع ..

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=559497884086649&set=a.551212391581865.1073741827.203227136380394&type=1&theater


د. جميل داغستاني


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012