التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الأربعاء - 17 يناير 2018   06:15
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 14:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 14:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 14:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 13:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 13:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


اسجدوا لآدم الإنسان
3 أوكتوبر 2013

اسجدوا لآدم الإنسان

 

في عام 1949 قام حسني الزعيم الضابط العسكري الفاسد بالانقلاب على الشرعية الديمقراطية في سوريا كان من أهم قراراته إلغاء مجلة الأحكام العدلية، ولمن لايعرف مجلة الأحكام العدلية أقول باختصار بأنها "القوانين الحاكمة للمجتمع والمستمدة من الشريعة الإسلامية"، لقد كانت تجربة رائدة في عصرها أمر السلطان عبدالحميد الثاني بخوضها في محاولة تجديدية لتقنين الشريعة الإسلامية حتى تتناسب مع روح العصر وقتها ومن وقتها بدأت الدولة السورية بالتحول إلى العلمانية وبدأ عصر المشروع العلماني للدولة في سوريا، هذا المشروع تم استيراده من أوروبا ولم يكن زرعا نبت من الأرض السورية ولذلك كان منقطع مُنْبت الجذور ولايتحمل الزوابع ولكن تم تعزيز وجوده وحمايته بالقوة الصلبة أي القوة العسكرية في نفس الوقت كان هناك مشروع آخر سُمي فيما بعد بالمشروع الإسلامي للدولة يتشكل على أنقاض المنظومة الفكرية ضاربة الجذور في التاريخ والتي كانت سائدة في الدولة العثمانية الغابرة، وبما أن الفكر هو نتاج بشري فإن قوانين الحياة والموت والتقادم والاهتراء تسري عليه، وبناء عليه فقد كان هذا المشروع الإسلامي فيه الكثير من النواقص والعورات ولكن هذه العورات تسترت بطهارة الإسلام ونصاعته فغابت عن أعين الناس فما هما هذان المشروعان؟ باختصار شديد جدا وأرجو أن لايكون مخلا ومفقدا للمعنى يمكن القول: بأن المشروع العلماني للدولة هو التركيز على أن مصدر التشريعات الحاكمة للمجتمع يجب أن يكون بشريا صرفا ولايمكن أن يكون مصدر هذه التشريعات رسالات سماوية أرسلها الله للبشر وبأن المشروع الإسلامي للدولة هو اعتبار مصدر التشريعات الحاكمة للمجتمع يجب أن يكون من الفكر والتراث الإسلاميين الذين أنتجهما المسلمون على مر العصور من الوحي الإلهي الذي نزل على محمد عليه الصلاة والسلام. أي من القرآن والسنة ولكن من خلال الإنتاج الفكري للإنسان المسلم في المجال الشرعي الآن وفي العام 2013 وبعد صراعات وتطورات وتدافعات بشرية وبعد تطبيق المشروع العلماني في دول العرب والمسلمين وكذلك بعد تطبيق المشروع الإسلامي في بعض الدول العربية والإسلامية وبغض النظر عن جودة هذا التطبيق أو فساده أو حمقه وبعد حصولهما على سلطان الدولة لفترة من الزمن وكذلك بعد حصول الإسلاميين بالذات على سلطان الدين (القوة الناعمة) طول الوقت يمكن تقييم تجربة المشروعين بأنهما فشلا فشلاً ذريعا في القيام بتنمية حقيقية للإنسان وبالتالي للمجتمع في الدول التي تم فيهما تطبيق أي من المشروعين. نعم .. فشل المشروع العلماني وكذلك فشل المشروع الإسلامي للدولة ولذلك يجب أن نبحث عن مشروع بديل عنهما هما الاثنان فما هو المشروع البديل؟ في رأيي وبعد طول نظر في آفاق المجتمع الإنساني مكانيا وزمانيا، حاضرا وتاريخيا، وبعد تدبر لكتاب الله تعالى وتأمل في البعد الحضاري للإنسان فيه أستطيع الادعاء أن هناك مشروع حقيقي أصيل موجود في كتاب الله تعالى فَهِمَ الصحابة أبعاده حسب مستوى الوعي الحضاري لعصرهم وطبقوه أحسن تطبيق وقتها وقاموا بالمساهمة في عمران الأرض على أساسه وبناء حضارة قائمة على الأخلاق لم يعرف لها التاريخ مثيلا هذا المشروع سأطلق عليه اسم "المشروع الإنساني" لأنه مشروع يتموضع الإنسان في مركزه وبؤرته ويسعى لخدمة الإنسان الذي أمر الله الملائكة بالسجود له "وإذ قال ربك للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين" ماهي الخطوط العريضة لهذا المشروع؟ هذا سؤال مشروع يحتاج للإجابة عليه



التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012