التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 23 أوكتوبر 2021   06:54
counter
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 06:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 06:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


هل يفلح النظام في جعل الحديث بين مكونات الشعب السوري عبر العنف والعنف المتبادل ..؟
3 يونيو 2012


Warning: getimagesize(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278

Warning: getimagesize(http://www.scagc.org/inc_img/13387802123194.jpg): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278
هل يفلح النظام في جعل الحديث بين مكونات الشعب السوري عبر العنف والعنف المتبادل ..؟

بقلم / صياح زاعور 

هل يفلح النظام في جعل الحديث بين مكونات الشعب السوري عبر العنف والعنف المتبادل..؟ ولنا في درعا والسويداء مثلاً لفشل مخططاته ..؟
هذا الهمُّ الكبير بين الجبل وسهله منوط بسكانه ، ومدى إدراكهم العقلاني والواعي للعبة الفتنة القذرة التي يراد لها أن تكون ، ومن المؤكد أن لا أحد في الطرفين يريد أن تكون هذه الفتنة محسوبة على الثورة كخلفية لمواقف الطرفين من الحراك ، دون الالتفات إلى العوامل والدوافع التي فعلت فعلها في كل جهة والتي تساعد على فهم أعمق بكثير مما يدور من أحاديث سطحية يغلب عليها الطابع العاطفي من جهة والتكتيك الخطأ من جهة أخرى، ولا بد أن جميع ممن تعاطوا مع المشكلة أخذوا بعين الاعتبار أن الوضوح والصراحة والشفافية مطلوبة بجدية لمعالجة كافة الإرهاصات الخطرة في هذا التجاذب غير المبرر والذي يقدم خدمة بعيدة المدى يتقن النظام توظيفها في الداخل واستثمارها خارجياً .
إن ما جرى في الحولة يعتبر مفصل حيوي تجاه إعادة تقييم النظام وادعاءاته ، والموقف السياسي الدولي اليوم يعتبر فرصة ثمينة بيد الثورة لتأكيد عدالة مطالبها التي تعامى عنها العالم بأكمله ، اليوم يجب البناء على هذا الموقف وتفعيله داخلياً بوحدة جميع قوى الشعب ، وتكريس القيم الأخلاقية للثورة في خطابها الداخلي والخارجي ، والعمل على بعث الطمأنينة في كافة الأوساط الشعبية ، والعمل الدؤب في تفعيل المهمة الأساسية للثورة بإعادة صياغة علاقة المواطنة في المجتمع على أسس احترام الحقوق المدنية والعقدية والسياسية والفكرية ، لأنها بالأصل انفجرت لغياب هذه الحقوق ، وكانت النواة من درعا التي قدمت بسخاء ولم تزل تقدم ولا أحد يستطيع أن ينكر على درعا ريادتها في التصدي الجريء لعقلية النظام التي صدَّقت فيما بينها أن الشعب السوري قد فقد تماماً كل مقومات الكرامة الإنسانية ، وأن أي رمز من رموز النظام بإمكانه ممارسة صلاحيات ملكيته الكاملة للمجتمع السوري ، إضافة إلى أن لدرعا تواجد ملموس على مستوى الدائرة التنفيذية لسلطة الدولة إلا أن هذا التواجد لم يشفع لها عند النظام بمجرد أن أطفالها تصوروا خطاً أن بإمكانهم تقليد ما يرونه على شاشات الفضائيات التي نقلت حيثيات ما عرف بالربيع العربي .
من المؤكد أن النظام قد فشل في استنهاض الفتنة فيما بين فسيفساء الشعب السوري ، ففي حمص وحماة وريف إدلب ورغم كل سلوكه المغترب تماماً عن دائرة التوصيف الإنساني لم يتمكن من تحقيق رد الفعل الجمعي على سلوكه الذي سعى جاهداً لإلباسه الثوب الطائفي ، وكذلك الحال في القامشلي حيث حاول خلق حالة من الصراع بين العرب السوريين والأكراد السوريين كان قد أسس لها منذ العام 2004 م " أحداث القامشلي ، والمجزرة التي ارتكبت بحق الأكراد ، على ايدي عرب المنطقة " على الرغم من الأخطاء التي ارتكبتها المعارضة السياسية في صياغة خطابها الموجه إلى الساحة السورية .
إن سماع الأصوات الشاذة هنا وهناك لا يعطي الصورة الحقيقية لمسار الثورة ، وهي لا تتعدى الاستثمار الآني لردود فعل عاطفية وآنية منبعها شكل الجريمة الوحشية التي يتنقل النظام في توزيعها وتأطيرها طائفياً ، وقد أثبت الشعب السوري برده الحقيقي والعملي على الأرض أن الخسارة الحقيقية للثورة وما أنجزته يكون بالسقوط في فخ الطائفية كمقدمة للحرب الأهلية التي لا تبق ولا تذر، ومن هنا علينا ألا نقلل من أهمية البيانات التي تصدر عن مجموعات لم تتوضح بعد فعالية مشاركتها العملية في الحراك الثوري ، رغم ما يترتب على هذه البيانات من عمليات اعتقال وملاحقة وتنكيل ، وتطويق أي نواة للحراك الثوري باستخدام كافة الوسائل المتاحة للنظام وأهمها على الإطلاق كسب الهيئات الدينية والشخصيات الاجتماعية ذات البعد الاقتصادي أو العائلي أو العشائري وإبراز دورهم تارة كخوف على الوطن ، وتارة كرادع للمؤامرات الخارجية ، وتارة كخوف من المستقبل وما ينتظرهم في حال نجاح الثورة من عمليات انتقام ونفي داخلي وتهميش .
علينا الاعتراف بأن النظام نجح في ذلك حتى الآن رغم بعض الخروقات هنا وهناك والتي أزعجته وعالجها بالكثير من العتب أحياناً وباللوم أحياناً أخرى وبالتهديد الصريح في غالب الأحيان ، وكان آخرها امتناع كنائس دمشق عن السماح بممارسة مراسم التشييع والدفن للشهيد باسل شحادة وهو من سكان حي القصاع بدمشق ، هذه الممارسات بدأت تطرح الكثير من التساؤلات على الفئات الاجتماعية التي يزعم النظام تبعيتها له ، ومع هذه التساؤلات وانكشاف هروب النظام من مسؤولية ممارساته أمام المنظمات الدولية الإنسانية والحقوقية وترشيحه لمجموعات وهمية لتحميلها المسؤولية ، وللشعب السوري تجارب سابقة أهمها أحداث عام 1982 " حماة " فهو قد نسب كل جرائم القتل والاغتصاب والنهب إلى مجموعة من الشعب السوري تعرف بالشوايا ، بينما الحقيقة التي لا جدال حولها أن قوات الجيش النظامي هي من نفذت الجريمة تحت غطاء محاربة التعصب والمؤامرة الخارجية ، اليوم يكرر التاريخ نفسه بهوية جديدة اسمها الأقليات ، إلا أن عام 2011-2012 م لا يشبهان العام 1982 م ، فهنا الشعب السوري بغالبيته العظمى يتآمر على وطنه ويستدعي الدمار والقتل والعنف لنفسه ، والفئة الوحيدة التي تمثل الانتماء الوطني والمقاومة والممانعة والتصدي والحرص على البلد وحماية الشعب هي فئة النظام , ومع دعوته للتأجيج الطائفي بمنتهى الغباء فقد ساعد على توليد طائفي جديد في سوريا انحصرت بطائفتين فقط ، طائفة النظام ، وطائفة الثورة التي تتوسع قاعدتها على حساب انكشاف طائفة النظام وانحسار مصداقيتها وسقوط كل الشعارات الزائفة التي شكلت بوابة القمع خلال أربعة قرون ونيف .
الثورة الحقيقية هو ما يجري على الأرض ، رجال الثورة يدركون السبل الكفيلة بتحقيق أهدافها بوعيهم وإرادتهم وتصميمهم على التمسك بأخلاقيات الثورة كممارسة حقيقية وهناك الكثير من الوقائع والحوادث التي تركت آثارها الإيجابية في المجتمع السوري وانتقال الكثيرين إلى صف الثورة .


صياح زاعور


التعليقات أضف تعليقك
1
عبداللطيف نديم 4 يونيو 2012, 04:08
الثورة الحقيقية هو ما يجري على الأرض.. الوعي والارادة والتصميم على التمسك بأخلاقيات الثورة كفيلة بتحقيق النصر... مقالة رائعة... وما أحوجنا للتوحد

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012