التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
السبت - 23 أوكتوبر 2021   07:10
counter
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 06:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 06:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


الــحصــاد الــمــــــر..!
17 يونيو 2012


Warning: getimagesize(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278

Warning: getimagesize(http://www.scagc.org/inc_img/13399403953d8d.jpg): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278
الــحصــاد الــمــــــر..!
بقلم / صياح الزاعور 

الحرب الدائرة في الوطن اليوم ، تطحن الحجر والبشر ، وهي حال كل حربٍ في النهاية ، فيومياتها أتون يحرق الوطن والمواطن ، وتترك آثار دمارها بينة واضحة المعالم على ساحتها ، فالبيوت والحقول تنعي نفسها وتلفظ أنفاسها ، والجمال الذي امتاز به الوطن يتحول شيئاً فشيئاً إلى لوحة ترسم بالفحم الآدمي ، وركام الرماد الضخم يخبئ في طياته مجاهيل النفس البشرية بكل ما فيها من خيرٍ وشر .
الحرب الأدهى غداً ، عندما يقف صوت الرصاص ، ويغور هدير المجنزرات ، لتعلو حشرجات الأنين والألم ، وتشاهد العين ما لم تتمكن من مشاهدته وسط زحام الأحداث ، عندها فقط سندرك كم كان الضجيج صاخباً ، وعندها سندرك أن حرباً على الأمس يجب أن تبدأ بكل مخلفاته ، وأهمها على الإطلاق الإنسان الذي خلفته لصيق معاناته وهواجسه على امتداد الساحة ، عندها سندرك أن الجميع بحاجة إلى مصحات ، فالجلاد والضحية قد وقعا في شرك الحياة القادمة .
أمام هذا الواقع وبغض النظر عن فلسفة الولاء والعداء ، الظالم والمظلوم ، القاتل ومن سلم من القتل ، الجميع بحاجة إلى إعادة تأهيل واسترداد حقيقي للكيان البشري وأنسنته واستعادة اتزان المجتمع برمته ، وبالضرورة على أسس جديدة ومفاهيم جديدة، فالوطن بعد كل هذا بحاجة إلى عقد مشترك جديد يحاول ما أمكن استبعاد الشروط الجزائية الخارجة عن المألوف فيما بين مكوناته ، وضبطه بالكثير من الدقة ليكون هذا العقد قطعاً مع الأمس الموتور .

البناء يعود ، والأرض تستعيد خصوبة عطائها وخيراتها ، وملامح جمال البلاد التي نحنُّ إليها تتعافى ، فالطبيعة على فطرتها تحسن اختيار طبيبها ، كل ذلك يصبح واقعاً إلا أنه يفتقر للشيء الأهم ، الإنسان الذي جلد نفسه وجلد الطبيعة وخرج من كل ذلك مريضاً ، خائفاً ، حذراً ، فاقداً للجزء الأكبر من ثقته بنفسه وبمن حوله ، يعاني من أزمات ترهقه وتقض مضجعه ، صور ضحاياه لا تفارقه ، وهي تلاحقه في يومياته وتساكنه في فراشه وتقلقل وسادته، حتى وإن لم يكن مارس القتل المباشر ، فهو قد شاهد آثار قذائفه التي أطلقها ، والبشاعة التي تعاملت بها مع أجساد آدمية مجسدة جريمته ، ومستحضرة صور الرعب المريرة التي عاشتها الضحية، وكذلك الضحية الذي شاهد ابنه وزوجه وأخاه و..و... والقائمة تطول ، أؤلئك الذين دفنوا بدمائهم ، وأؤلئك الذين لم يتمكن أحد من دفنهم ، والصور المجهولة لطريقة موتهم ، وأولئك المفقودين مجهولي المصير، وأولئك الذين لم نستطع إنقاذهم ، وأولئك الذين لم نسمع آخر كلماتهم و.....ووو ... وما أكثرهم.
كل مادون الإنسان سهل بناؤه وإعادة هيكلته بأفضل مما كان ، المعضلة الحقيقية في إعادة بناء إنسان الوطن " المواطن " بكل ما في هذه الكلمة من معنى ، الجهد الأكبر سيلقى على عاتق الطبيب وعلى الأخص الطب النفسي ، والمهتمين في بحوث علم الاجتماع ، والهيئات التربوية ، والمنظمات المدنية والتي من المفروض أن تكون قد انتهت من هيكلة نفسها .
إن الشعوب التي مرت بتجربة حروبها وما أفرزته من ظواهر مرعبة ، ومعاناة مرهقة وخطرة لمن شارك بها , تحتم على كوادرنا العمل منذ اليوم لبرمجة خططهم لاستيعاب ما يمكن أن تفرزه الأحداث .
هذه التجربة المريرة والتي لم تشهد أي بقعة من بقاع الأرض ما يماثلها ، بحاجة لتضافر جهود صادقة يحكمها العقل والاتزان بما يسهم بتضميد الجراح والارتقاء فوق الآلام ، فالدماء الزكية التي سالت بكرمٍ غير مسبوق تستحق بناء وطن يعتز المرء بالانتماء إليه .

 

 


صياح الزاعور


التعليقات أضف تعليقك
1
جميل داغستاني 17 يونيو 2012, 10:23
مقال رائع أستاذ صياح

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012