التوظيف  |  القائمة البريدية  |  خريطة الموقع  |  اتصل بنا  |  استفسارات  |  شكاوى  |  اقتراحات   
 |  تسجيل عضوية جديدة  |  نسيت كلمة المرور
  الصفحة الرئيسية
من نحن
لماذا الجالية
عضوية الأفراد
عضوية المنظمات
النظام الأساسي
 الحلفاء 
 مكتبة التحميل 
الجمعة - 3 ديسمبر 2021   05:55
counter
المقالات  
الأخبار  
بيانات رسمية
كاريكاتير
شؤون قانونية
فريق التحرير
الهيكل التنظيمي للجالية
تعليمات و إجراءات
معاملات
اللقاءات و المؤتمرات
برنامج الدورات التدريبية
مشاريع تعاونية وإغاثية
إعلانات ووظائف
روابط تهمك
ريال سعودي: 141.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:03
ريال قطري: 146.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:05
دينار كويتي: 1773.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
درهم إماراتي: 144.50
في 21 سبتمبر 2016, 07:06
دينار أردني: 752.00
في 21 سبتمبر 2016, 07:04
دولار أمريكي: 537.60
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
يورو: 597.70
في 21 سبتمبر 2016, 07:07
ذهب عيار 18: 17000
في 21 سبتمبر 2016, 06:33
ذهب عيار 21: 20000
في 21 سبتمبر 2016, 06:34

دعوة للانضمام
الجالية على FaceBook
Bookmark and Share
 


المأزق السوري
27 أغسطس 2013


Warning: getimagesize(): http:// wrapper is disabled in the server configuration by allow_url_fopen=0 in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278

Warning: getimagesize(http://www.scagc.org/inc_img/13776061648a89.jpg): failed to open stream: no suitable wrapper could be found in /home/scagcorg/public_html/article.php on line 278
المأزق السوري


كنت قد كتبت بتاريخ 29/05/2011 م تحت عنوان " فن المساومة الروسية " وقد نوَّهت حينها إلى أن المدرسة الروسية في مجال التسويف والمماطلة وتحريك الأوراق المتاحة ، تشكل أكاديمية قائمة بذاتها ، وليس في ذلك عيب ، بل على العكس هو تعبير عن الانتماء لمصلحة الوطن الذي يخدمه ، وقد أفاد النظام على مدى وجوده كحاكم لسورية من هذه المدرسة على مستوى لبنان ، العراق ، بعض دول الخليج ، وكان حاكم سورية قبل الوريث يدرك خريطة حركته ، ولا يتجاوز الحدود المرسومة له سواء في المجال الإقليمي أو الدولي ولذلك نعترف بنجاحه في إدارة قسم كبير من أوراق المنطقة بما يخدم مصالح حكمه واستمراريته ، بالوقت الذي لم يُفرضْ عليه أيةَ حدود في مجال إدارة الداخل السوري , ومع خوفه على مستقبل حكم العائلة لسورية ، قام بتكوين أكبر منظومة أمنية تُعنى بإحصاء أنفاس حتى من لم يولد بعد ، مع نجاحه منقطع النظير بإبعاد كافة المنظمات الإنسانية والحقوقية عن محاولة استقصاء الحالة الداخلية ، أو التعامل مع مقتضيات قوانين حقوق الإنسان .

المشكلة اليوم ليست فيما يسمى داعمي الحكم والنظام السوري ، فهم تعاملوا مع الحالة السورية على ما اعتادوا عليه سابقاً ، وربما اطمأنوا إلى وجود الحرس القديم في معالجة أوضاع الداخل السوري ودعم التجربة الجديدة والحديثة للحاكم الجديد ، الذي حاول وبكثير من التصنع تقليد والده ، منذ بداية استلامه المغلوط للسلطة في البلد ، فانهار تواجده العسكري في لبنان في أقل من خمس سنوات رغم الدعم غير المحدود الذي قدمته القوة العسكرية التي ساهم والده بإنشائها في لبنان فيما يعرف بالمقاومة التي استوعبت الشيعة اللبنانية بتشكيلين هما حزب الله وحركة أمل ، ودفع بالصوت اللبناني إلى الارتفاع بالوقت الذي بقي خانساً على مدى ثلاثين عاماً ، ومما زاد في الطنبور نغماً حركة الاغتيالات السياسية المتلاحقة التي تناولت الكثير ممن وجهوا النقد لاستمرار التواجد العسكري السوري في لبنان ، الذي غادرها بشكل غير لائق، إضافة إلى تعامله الفظ مع الكثير من القادة العرب والذين استوعبوا فيما بعد طفولته السياسية على أساس الاستفادة من التجربة للمساهمة في تصحيح الوضع السوري داخلياً وإقليمياً ، إلا أن الأحداث التي تلت ذلك أثبتت أن من يقود الدفة يفتقر حقيقة إلى الحد الأدنى من المسؤولية الوطنية التي ترتكز على البعد الأخلاقي والانتماء الحقيقي للوطن بكليته والارتقاء ولو آنياً فوق المصالح الضيقة وإبداء شيء من المرونة تجاه شعب أهينت كرامته فوق سلب حريته ولقمة عيشه وما آل إليه نفسياً كمواطن عشش اليأس بداخله ، يعيش ليومه مدرك تماماً أنه لا مستقبل له في مزرعة يملكها حكام ، ويطلق عليها اسم وطن .

وللخروج من حالة الأزمة حوَّل النظام نفسه إلى عربة تتناوب على جرها خيول قوية وماكرة ، أدركت بعد كل الدعم المقدم لصيانة هذه العربة بعدم جدوى إعادة إصلاحها وتأهيلها ، والحل الخلاص منها باقتيادها إلى حافة الجرف ثم تركها هناك ليأتي من ينكزها فقط فتهوي وتتبعثر دونما إمكانية تجميعها ثانية ، هذا ما فعلته روسيا والولايات المتحدة وإيران وإسرائيل ، ولم يدرك بعد بفعل المنظومة المحيطة به والتي يدافع كل منها اليوم عن سلامته الشخصية حصراً ، لم يدرك بعد أنه سقط ومات وشبع موتاً ، والكفن روسي والتلاوة إيرانية وصندوق التابوت أمريكي وحوامله إسرائيلية بامتياز .
قيل له منذ البداية : كل داء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها 


صياح زاعور


التعليقات أضف تعليقك

أنقذوا حلب
الدليل الإرشادي للمقيمين
اليوم الوطني للسعودية
 
scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green scagc_01_359-196_Green
الصفحة الرئيسية | الأخبار |  المقالات |  بيانات رسمية |  اتصل بنا
الحقوق محفوظة للجالية السورية 2011-2012